الأشعري ها هنا وأشار لي سليمان إلي مجلس سعيد ناحية المقصورة قال أبو موسي: «خرجت أريد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجدته قد سلك في الأموال فتبعته فوجدته قد دخل مالًا فجلس» الأموال: الأملاك.
ومن جملة الأملاك هذا البستان الذي دخله النبي - صلى الله عليه وسلم -، «وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر» ، وساق الحديث بمعني حديث يحي بن حسان ولم يذكر قول سعيد: (فأولتها قبورهم) .
حدثنا الحسن بن علي الحلواني وأبو بكر بن إسحاق قالا: حدثنا سعيد بن أبي مريم حدثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير أخبرني شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن سعيد بن المسيب عن أبي موسي الأشعري قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا إلي حائط في المدينة لحاجته فخرجت في أثره» واقتص الحديث بمعني حديث سليمان بن بلال، وذكر في الحديث قال ابن المسيب: (فتأولت ذلك قبورهم اجتمعت ها هنا وانفرد عثمان) أي انفرد عثمان عنهم في البقيع، وهذا الحديث أخرجه الإمام البخاري في كتاب (الفتن) من صحيحه.