الصفحة 131 من 202

الشيعة يقولون: أن الحديث هذا فيه دلالة علي أن عليًا هو الخليفة بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأنه قال له: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى» ، هل هارون كان خليفة موسي؟! لا، هارون - عليه السلام - توفي قبل موسي بأربعين سنة، إنما استخلاف موسي - عليه السلام - لهارون وهو ذاهب لميقات ربه، كما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يستخلف مثلًا عفان بن أسيد علي مكة مثلًا ابن أم مكتوم ابن رواحه أي واحد من الصحابة كان يستخلفه علي الصلاة وعلي شئون المسلمين،.

وهذا الحديث استغلته القاديانية وهي فرقة من الفرق الكافرة التي ظهرت في القرن الماضي، وكانت صنيعة الانجليز بين مسلمي الهند، وكان القاضي معها واحد اسمه ميرزا غلام أحمد الطلياني الذي أسس هذا المذهب، وخلاصة هذا المذهب أن النبوة لم تختم بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، من هو النبي؟! هو ميرزا غلام أحمد، بمعني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس آخر الأنبياء، وميرزا هو الذي بعده علي الفور، واحتج بأن النبوة باقية بهذا الحديث إلا أنه أنهم حرفوا لفظة فيه.

فقالوا: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعلي بن أبي طالب: «أنت مني بمنزلة هارون من موسي إلا أنه لا نبي بعدي» ، ومعني بعدي أي معي، «إلا أنه لا نبي بعدي» لم يأتي اثنين أنبياء؟! واحد، وهذا يدل علي جواز أن يأتي بعده نبي علي بن أبي طالب وبعد ذلك ميرزا غلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت