، الجاهل يفوته كثير من الإيمان صح يقبل الإيمان مجملًا، ولكن لا يتم له إيمان والثبات عليه إلا إذا كان عالمًا بما أنزله الله علي رسوله - صلى الله عليه وسلم -، ولا بما ذكره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مبينًا لوحي الله - عز وجل -.
ومن الأمانة أيضًا: ألا يضعف المرء أمام المغريات، وهذا الكلام أقوله بمنتهي المرارة ويبدل في دين الله - عز وجل - أو يتساهل حتى يغري الناس بالفساد، فإذا لم يتحقق المرء بالديانة كما أمر الله - عز وجل - سقط في هذا المستنقع , أي دعوات رسمية فيها مخالفات يتنزه عنها, أنظر عندما أهل اليمن طلبوا رجلًا يعلمهم السنة والإسلام قال النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخذ بيد أبي عبيدة قال: «هذا أمين هذه الأمة» أي هذا ممن أأتمنه علي تعليم الناس السنة وتعليم الناس القرآن.
كذلك ضد الأمانة الأخذ برخص أهل العلم: يكون لديك في المسألة أربعة أقوال فيأخذ بأضعف الأقوال كلها إذا كان موافقًا للواقع، ولا يراعي المسألة من جهة الدليل وتصحيح الدليل، هل هذا هو الصواب أم لا؟! لما في أي مسألة قال بها عالم حتى لو كانت من أخطاء هذا العالم، واحتاج إليها لأن واقع الناس يقولوا هذا الكلام فيفتي بهذا ويقول: أنا مسبوق، المسألة ليست مسألة مسبوق المسألة مسألة حجة، فإذا كان في المسألة أكثر من قول ينبغي كعالم أن أحقق القول الصحيح حتى لا أنسب إلي الشرع