الصفحة 145 من 202

مشهورًا، وكان له مسند، وكان له أصحاب، فإن لم يروي أحمد شيئًا فله أصحاب يرفعون علمه وينشرونه بين الناس، فكانوا حريصين علي الرواية عن حتي مثل أقران أحمد من الثقات الكبار الذين ليس لهم شهرة الإمام.

حدثني أحمد بن حنبل حدثنا سفيان بن عيينة حدثني عبيد الله بن أبي يزيد عن نافع بن جبير عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لحسن: «اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه» ، اللهم إننا نحب الحسن بن علي - رضي الله عنه -، هم ينسبوا لنا افترًاء أننا لا نحب آل البيت، ونحن والله يعلم نحبهم أكثر منهم ونجلهم أكثر منهم، لكنهم اتخذوا آل البيت سلمًا إلي الشرك كما اتخذ الجاهليون الأوثان سلمًا إلي الله - سبحانه وتعالى - {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى} (الزمر:3) فتعظيم الحسن والحسين عندهم أن تبني علي القبر وتطوف حوله المقصورة و هذاالكلام، إذا لم تفعل ذلك يكون , لا تحب الحسين وأنت تكره الحسين، لا، الحسين - رضي الله عنه - لو كان حيًا لأنكر هذا أشد الإنكار.

إنما نحن نحب آل البيت لما يلي:

1_ لمحبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إياهم فنحن نتقرب بهذه المحبة إلي الله - سبحانه وتعالى -.

2_ ثم نحبهم ثانيًا لما كان عندهم من الديانة والإسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت