الصفحة 146 من 202

حدثنا ابن أبي عمر،_ وهو العدمي واسمه محمد_، حدثنا سفيان، _ ابن عيينة _ عن عبيد الله بن أبي يزيد عن نافع بن جبير بن مطعم عن أبي هريرة قال: «خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في طائفة من النهار) الطائفة من النهار: وهي المدة من الوقت، كان الظهر مثلًا أي مر من النهار وقت, «لا يكلمني ولا أكلمه حتى جاء سوق بني قينقاع ثم انصرف حتى أتى خباء فاطمة» رواه البخاري في كتاب (البيوع)

قال: حدثنا علي بن عبد الله ألمديني حدثنا سفيان بن عيينة بهذا الإسناد، ووقع في رواية البخاري اختصار، هذا الاختصار أدي إلي خطأ في المعني.

والاختصار الذي وقع عند البخاري: قال: «حتى أتي بيت فاطمة في سوق بني قينقاع» ، ولم يكن خباء فاطمة ولا بيتها في سوق بني قينقاع، إنما الرواية علي ما جاءت عند مسلم «أنه - صلى الله عليه وسلم - جاء سوق بني قينقاع، ثم أنطلق من السوق وذهب إلي بيت فاطمة حتى أتي خباء فاطمة» ، وهذه فائدة أن تجمع الرواية الواحدة من عدة كتب، إذا كان في اختصار في رواية يظهر لك في الرواية الأخرى، في لفظ مجمل يمكن يفصل في الرواية الأخرى، فإذا جمعت الطرق كلها وحملت الألفاظ بعضها علي بعض خرجت بفهم صحيح. «حتى أتي خباء فاطمة فقال: أثم لكع أثم لكع» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت