الصفحة 147 من 202

اللكع: هو الصغير أو اللئيم , فالمقصود بهذا الحديث أن اللكع هو الصغير، أما المعني الثاني كما ورد في حديث أبي هريرة «يأتي علي الناس زمان يكون أسعد الناس لكع بن لكع» ، وهو اللئيم بن اللئيم، وطبعًا الصنف هذا كثير جدًا لكع بن لكع.

فالمقصود بهذا الحديث أن اللكع هو الصغير «أثم لكع» : أي يقصد حسنًا، «فظننا أنه إنما تحبسه أمه لأن تغسله وتلبسه سخابًا،» كانت أمه - رضي الله عنه - فاطمة تغسله وتلبسه السخاب ,السخاب: هو عقد من طين , أو العقد من الخرز وسمي سخابًا لأنه يعمل سخبًا أو صخبًا الصخب: الضوضاء. «فلم يلبث أن جاء يسعى حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه» ، جاء الحسن يجري علي النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - بالحضن وهو أيضًا أخذه بالحضن، أنت تعلم الحسن - رضي الله عنه - ولد سنة ثلاثة هجرية في رمضان ومات مسمومًا سنة خمسين، والحسين - رضي الله عنه - ولد في شعبان سنة أربع وقتل في كربلاء سنة احدي وستين، عندما النبي مات كان عند الحسن والحسين ما بين سبع لثمانية سنوات. قال: «حتى جاء فاعتنق كل واحد منهما صاحبه» ،.

حكم الاعتناق: كره مالك: العناق علي أي حال سواء كان الرجل آتي من سفر أو لم يأتي من سفر، وقال: هي بدعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت