بسبب محبته لأهل البيت ممكن يبدل، ممكن يحرف، ممكن يغير لفظه، نقول: لو هو ثبت عليه أنه تورط بهذا التغيير لم يكن ثقة سيدخل في الكذب سيسقط حديثه.
فائدة: إذًا لا يضرنا أن يكون متشيعًا يروي في فضائل أهل البيت إذا كان ثقة ثبتًا يعلم أن الله حرم الكذب، وأن الكذب منافي للتقوى مجاف للإيمان كما سمع يؤدي.
ما الذي أرده من تفسير المبتدع الذي روي شيئًا يؤيد بدعته في تفسيره للحديث؟! فأنا أقبل روايته وأرد رأيه، أرد فهمه وأرد تفسيره، لماذا؟! لأنه سيحاول أن يحور الكلام علي مراده، نعم، هو ثقة، ثبت، أمين، فاضل، خير، بين كل هذا يحمل علي أن يكون أمينًا في تأدية ما سمع لا يمكن أن يبدل كلمة لكي توافق هواه، لكن ممكن يبدل فهم يلعب بالألفاظ ويفسرها تفسير خطأ، أنا وقتها أقول له: أما روايتك حتى لو كانت الرواية تؤيد بدعتك في الظاهر أنا سأقبلها، أما رأيك وتفسيرك لهذه الرواية فأنا لا أقبله، لماذا؟! لأن هو نفسه ستحمله علي أن يحور الألفاظ حتى يصل إلي تثبيت اعتقاده من هذا الحديث.
قال مسلم: حدثنا محمد بن بشار وأبو بكر بن نافع قال ابن نافع: حدثنا غندر، ماذا قال ابن بشار؟! قال: غندر، وغندر هذا، ما اسمه؟! اسمه محمد بن جعفر، ولقبه