الصفحة 152 من 202

فرقة واحدة بل فرق، وكل فرقة من الثلاثة وسبعين أيضًا تمزقت إلي فرق، فجاء الرفض بعد ذلك.

الرفض: الذين يسبون أبا بكر وعمر: فعدي بن ثابت كان شيعيًا ولم يكن رافضيًا، لأن بعض الناس يقولوا: كيف البخاري ومسلم يرووا عن أهل البدعة؟!، مع أن أهل السنة جيدين والأحاديث كلها عند أهل السنة أفما كان يكفي أن يأخذوا الأحاديث عن أهل السنة ويتركوا أهل البدعة! مثل عدي بن ثابت، عبيد الله بن موسي والجماعة هؤلاء، فأعلم إن هذا التشيع بالمعني القديم أن يقدم علي علي عثمان لم يكن أمرًا خطيرًا مع هذا التقديم كان الواحد منهم ثقة ثبتًا ضابطًا، قيل لشعبة: حدثنا عن ثقات أصحابك، قال: لو حدثتكم سأحدثكم عن ثلاثين من هؤلاء النفر وأشار إلي الشيعة وطبعًا أنت تعلم شعبة كان أول من بحث عن الرجال في البصرة، وهو علي رأس علماء الجرح والتعديل الذين تكلموا في الرجال ونقدوا الرجال، ونقدوا الأحاديث وغير ذلك، ونفس شعبة معروف كان نفسًا قويًا، وهو الذي سمي باب الجرح والتعديل لتلاميذه مثل يحي القطان وعبد الرحمن بن مهدي وهذه الطبقة، فعدي بن ثابت هذا شيعي، واحد يقول: إذا قبلنا أحاديث صاحب البدعة لا نقبل حديثه فيما يؤيد بدعته، فالشيعي لا أروي له شيء في فضائل أهل البيت، لأن ممكن الشيعي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت