الصفحة 151 من 202

الصلح واصطلحا علي أن يتنازل الحسن بن علي عن الخلافة لمعاوية، وفعلًا حدث وحقنت دماء المسلمين وجمع الله - عز وجل - بين هاتين الطائفتين العظيمتين، وسمي هذا العام عام الجماعة، ووصل معاوية الحسن بثلاثمائة ألف دينار وألف ثوب ومائة بعير وانتهت المشكلة حتى كان ما كان من الحسين - رضي الله عنه - وحدثت الواقعة التي تعرفونها جميعًا.

حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا شعبة، _معاذ أبوه هو معاذ بن معاذ العنبري وهو أحد الثقات من الرواة عن شعبة, حدثنا شعبة عن عدي وهو ابن ثابت حدثنا البراء بن عازب قال: رأيت الحسن بن علي على عانق النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يقول: «اللهم إني أحبه فأحبه» ، وهذا الحديث أخرجه البخاري في (فضائل الصحابة)

قال: حدثنا حجاج بن منهال قال: حدثنا شعبة بهذا الإسناد سواء، وعدي بن ثابت وهو راوي هذا الحديث كان أحد الشيعة، والتشيع زمان كان بخلاف الرفض الذي جاء بعد ذلك.

الفرق بين الشيعي والرافضي: الشيعي: يقول: علي أولي من عثمان بالخلافة، لكن أبو بكر وعمر يحترمهم، هذا شيعي زمان، وبعد ذلك أنت تعلم الشيعة نفسها ليست

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت