علي بن عبد الله ألمديني ,قال: حدثنا سفيان بن عيينة بهذا الإسناد، وأخرجه البخاري - رحمه الله - في كتاب (اللباس)
قال: حدثني إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا يحي بن آدم عن ورقاء بن عمر عن عبيد الله بن أبي يزيد بهذا الإسناد عند الإمام مسلم وزاد فقال أبو هريرة: «فما كان أحد أحب إلي من الحسن» ، أي بهذا القول الذي سمعه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان أبو هريرة عندما دخل عليه الحسن مرة وهذا ثابت قال: «اكشف عن بطنك» _، فكشف الحسن عن بطنه «فقبل أبو هريرة صرته» ، لأنه رأي النبي - صلى الله عليه وسلم - يقبل صرة الحسن، وكان الحسن بن علي سيدًا كما وصفه بذلك جده - صلى الله عليه وسلم - كما في حديث أبي بكر الذي انفرد بإخراجه البخاري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال وهو رأي الحسن بن علي قادمًا قال: «إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين» ، وقد حدث أنه بعد مقتل علي - رضي الله عنه -، ونشوب الفتنة بين أهل العراق وأهل الشام أن الحسن بن علي أرسل إلي معاوية في الصلح وأن معاوية - رضي الله عنه - عندما استشار عمرو بن العاص فقال: «إذا أقتتل هؤلاء وقتل بعضهم بعضًا فمن يبقي للذرية والنساء؟» ، إذا قتل بعضهم بعضًا، سوف يترمل نساءهم، والأولاد الصغار يحرمون من أبائهم بسبب هذا القتال علي الملك! فأرسل معاوية من الحسن يطلب الصلح، وأرسل الحسن إلي معاوية يطلب