الصفحة 156 من 202

بلفظ الحلف امتثالًا لنهي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع انه لو ذكرها علي سبيل الحكاية لما كان عليه من بأس.

قال مسلم: حدثني عبد الله بن الرومي اليمامي وعباس بن عبد العظيم العنبري قالا: حدثنا النضر بن محمد حدثنا عكرمة، وهو ابن عمار حدثنا إياس عن أبيه، إياس هذا هو ابن سلمة بن الأكوع وأبوه راوي هذا الحديث هو سلمة بن الأكوع البطل المغوار، الذي قال فيه النبي - صلى الله عليه وسلم: «خير رجَّالتنا اليوم سلمة وخيرفرساننا أبو قتادة» ، قال الكلام هذا في غزوة ذي قرد الحديث أظن الذي تعرفوه كله عندما جري أبو سلمة بن الأكوع وراء المشركين والكلام هذا، وكان سريع العدو، وكان كما قال أحد الرواة: ذهبت إلي سلمة بن الأكوع فأخرج إلي يدًا مثل خف البعير، وقال: بايعت بهذه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، طبعًا كان سلمة طول بعرض وكانت قصة المشهورة المعروفة التي شرحتها مرارًا رضي الله عن سلمة.

قال: «لقد قدت بنبي الله - صلى الله عليه وسلم - الحسن والحسين بغلته الشهباء حتى أدخلتهم حجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - هذا قدامه وهذا خلفه» ، أي النبي راكب البغلة ووضع واحد أمامه وواحد أردفه خلفه، وكان سلمة بن الأكوع هو الذي يقود هذه البغلة إلي حجرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهذا الحديث رواه الإمام الترمذي في سننه في كتاب (الاستئذان)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت