الصفحة 162 من 202

يمينًا، وقال بعضهم: الطريق يسارًا وسار يسارًا، وقلنا لا نبرح حتى تنجلي فلما انكشفت كنا علي الأمر الأول»، وقف حيث انتهي به الأمر، لأن هذا الموضع الذي وقف به سعد بن أبي وقاص كان الكل وقوفًا فيه ثم تفرقوا، ثم ,اكتشفوا أن الطريق إنما هو الطريق المستقيم فبقي سعد علي العهد الأول رضي الله عن سعد.

قال مسلم - رحمه الله: حدثنا عبد الله بن مسّلمة بن قعنب، حدثنا سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد، ويحي هذا هو ابن سعيد الأنصاري، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن عائشة قالت: «أًرِقَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة، فقال: ليت رجلٌ صالحًا من أصحابي يحرسني الليلة، قالت: وسمعنا صوت السلاح، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من هذا؟!، قال: سعد بن أبي وقاص يا رسول الله جئت أحرسك، قالت عائشة: فنام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى سمعت غطيطه» .الغطيط: هو صوت النائم إذا ارتفع.

وهذا الحديث رواه الإمام البخاري في كتاب (التمني) من صحيحه، إنما أورده في كتاب التمني لقوله: (ليت) وهي للتمني، وأخرجه أيضًا في كتاب (الأدب المفرد) قال في الكتابين جميعًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت