«ليس فيه نصل» : أي ليس فيه زج هو (مقدمة السهم.)
قال: «فأصبت جنبه» ، وهذا في أغلب نسخ مسلم، وفي رواية قال: «فأصبت حبته» : أي حبة قلبه أي دخل. قال: «فسقط فانكشفت عورته فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى نظرت إلى نواجذه» ، وإنما ضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - لسقوطه وليس لانكشاف عورته، وهذا الحديث انفرد به مسلم.
قال مسلم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قالا: حدثنا الحسن بن موسى _والحسن بن موسي هو الأشيب وهو من مشايخ الإمام أحمد،_ حدثنا زهير، وزهير هذا هو ابن معاوية، حدثنا سماك بن حرب حدثني مصعب بن سعد عن أبيه أنه نزلت فيه آيات من القرآن، قال: «حلفت أم سعد أن لا تكلمه أبدًا حتى يكفر بدينه لا تأكل ولا تشرب، قالت: زعمت أن الله وصاك بوالديك وأنا أمك وأنا آمرك بهذا» أي آمرك أن تترك دينك قال: «فمكثت ثلاثًا حتى غُشي عليها من الجهد» ، عملت إضراب عن الطعام «فقام ابن لها يقال له عمارة فسقاها فجعلت تدعو على سعد فأنزل الله - عز وجل - في القرآن هذه الآية {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي} (العنكبوت:8) ، وفيها {وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} (لقمان:15) » وفي رواية البخاري وكانوا في رواية شعبة عن سماك بن حرب، «وكانوا إذا أردوا أن يطعموها