الصفحة 172 من 202

شجروا فمها بالعصي وأوجروا فيه الطعام»، لم تكن تريد أن تأكل لحين ما يتأتوا بعصي ويفتحوا فمها , ويضعوا الاكل فيه حتى لا تموت، ففي بعض الروايات

قال لها سعد: «والله لو كان لكي مائة نفس فخرجت نفسًا نفسًا ما كفرت بديني كلي أو دعي» فربنا - سبحانه وتعالى - عاتب سعدًا في ذلك قال: {وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} لكن لا تقول لها: «والله لو كان لكي مائة نفس فخرجت نفسًا نفسًا ما كفرت بديني» ، لم يكن هناك داعي للكلمة هذه أثبت علي دينك ولكن قل لها قولًا معروفًا.

قال: «وأصاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غنيمة عظيمة فإذا فيها سيف فأخذته» ، السيف هذا كما في مسند الإمام أحمد كان لسعيد بن العاص ,و كان سيفًا عظيمًا، قتل سعد بن أبي وقاص ,فعندما أصاب هذا السيف فرح به ولكن النبي - صلى الله عليه وسلم - ما أعطاه إياه.

قال: «فإذا فيها سيف فأخذته فأتيت به الرسول - صلى الله عليه وسلم - فقلت: نفلني هذا السيف» أي أعطني هذا السيف، «فأنا من قد علمت حاله» : أي أنا محتاج إلي مثل هذا، ثم أنا شجاع مغوار فأنا أستحق هذا السيف, فقال: «رده من حيث أخذته، قال: فانطلقت حتى إذا أردت أن ألقيه في القبض» القبض: هو مكان وضع السيف. قال: «لامتني نفسي» ، أنت الذي أبليت وأنت الذي قتلت، وتترك السف هذا يأخذه واحد ثاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت