الصفحة 175 من 202

نحن نعلم متى اختلط ونري من الذي سمع منه أيام كان شبابًا، أيام ما كان حافظًا، أيام ما كان ضابطًا ونأخذ حديثه

سماك بن حرب: وسماع زهير بن معاوية منه الذي روي الحديث الذي مضي هذا كله سماع زهير كان في الاختلاط، لذلك أتي مسلم برواية شعبة بن الحجاج لأن شعبة ممن سمع من زهير بن حرب قبل الاختلاط.

قال: شعبة عن سماك بن حرب عن مصعب بن سعد عن أبيه أنه قال: «أنزلت في أربع آيات» ، وساق الحديث بمعنى حديث زهير عن سماك وزاد في حديث شعبة قال: «فكانوا إذا أرادوا أن يطعموها شجروا فاها بعصا ثم أوجروها» ، وفي حديثه أيضًا قال: «فضرب به أنف سعد ففزره وكان أنف سعد مفزورًا» .

طبعًا رواية زهير بن معاوية عن سماك بن حرب قال: ضربه في رأسه ففتح أنفه، هنا في الرواية قال: «فضرب به أنف سعد ففزره» فزره: أي شقه.

«وكان أنف سعد مفزورًا» : أي ظل هذا الشق علامة في أنف سعد بن أبي وقاص وهذا الحديث رواه الإمام الترمذي وأحمد وعبد بن حميد والطيالسي وأبوعوانة وجماعة آخرون من حديث شعبة بن الحجاج عن سماك بن حرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت