والمهاجرون عندهم، فقلت: المهاجرون خير من الأنصار قال: فأخذ رجل أحد لحيى الرأس فضربني» رأس جزور أي رأس جمل، بعدما أكلوا لحمته فبقي العظم، فأخذ نصف الرأس وضربه به
قال: «فضربني به فجرح بأنفي، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته» ، طبعًا كانوا سكارى شربوا حتى ثملوا، فهو ضربه فلا يعرف ماذا يفعل؟!، «فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته، فأنزل الله - عز وجل - في يعني نفسه شأن الخمر {إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأنْصَابُ وَالأزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ} (المائدة: 90) » وهذا الحديث بطوله أخرجه أبو يعلي في مسنده ,قال: حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب بالإسناد عند الإمام مسلم سواء.
قال مسلم: حدثنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا: حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سماك بن حرب عن مصعب بن سعد عن أبيه. طبعًا رواية شعبة عن سماك بن حرب لها، لأن سماك بن حرب كان اختلط في آخر عمره: (أي حفظه لم يعد متينًا)
فالعلماء يقولوا: الراوي إذا اختلط فلابد حتى نقبل حديثه يكون الذي روي عنه يكون روي عنه قبل الاختلاط، إنما بعد ما اختلط لا يصح أن نأخذ منه لاحتمال أنه يكون اختلط في الكلام الذي نقله يدخل كلام في كلام، يروي واقعة في غير مكانها فقالوا: