الزبير»، وهذا الحديث رواه الإمام البخاري في كتاب (الجهاد) قال: حدثنا صدقة بن الفضل، ورواه في كتاب (الجهاد) في موضع آخر قال: حدثنا ألحميدي ورواه في كتاب (أخبار الآحاد) قال: حدثنا علي بن عبد الله ألمديني ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة بهذا الإسناد عند مسلم سواء.
زاد علي بن ألمديني في حديثه أن سفيان بن عيينة قال: حفظته من ابن المنكدر، وقال له أيوب السختياني: يا أبا بكر حدثهم عن جابر فإنهم يسرهم أن تحدثهم عن جابر، قال: فحدث في هذا المجلس بعدة أحاديث يقول في كلها: سمعت جابرًا.
قال ابن ألمديني: فقلت لسفيان: إن الثوري يقول يوم قريظة، طبعًا ابن عيينة يقول هنا يوم الخندق، فابن ألمديني يقول له: إن سفيان الثوري عندما روي الحديث هذا لم يكن يوم الخندق، إنما قال: يوم قريظة، والذي وقع في صحيح البخاري في الموضعين في كتاب الجهاد أن الثوري قال: يوم الأحزاب، فقال سفيان بن عيينة لعلي بن ألمديني: سمعته منه كما أنك جالس، أي: أنا متأكد مثل ما أنا متأكد أنك جالس أمامي أنا متأكد أنني سمعته من محمد بن المنكدر_ أنه قال يوم الخندق، ثم قال سفيان بن عيينة: كلاهما يوم واحد وتبسم سفيان، هذه الزيادة كلها وردت في حديث علي بن ألمديني عند الإمام البخاري - رحمه الله -. الحواري ذكر الترمذي في سننه عن ابن عيينة أنه