الصفحة 192 من 202

نسيت أن أقول: أن الإمام البخاري في الحديث الماضي وهو حديث لكل نبي حواري عندما انتدب النبي - صلى الله عليه وسلم - الزبير، البخاري ذكر هذا الكتاب في موضعين من كتاب (الجهاد) في الموضع الثاني

قال: باب السير وحده، وأورد فيه هذا الحديث وأورد فيه حديث ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لو يعلم الناس ما في الوحدة ما أعلم ما سار راكب بليل وحده» ، الجماعة المغفلين يقولوا: البخاري روي حديثين متعارضين وراء بعض الحديث الأول «فانتدب الزبير نفسه» فالنبي - صلى الله عليه وسلم - أرسل الزبير بن العوام جاسوس، والزبير كان يسير بمفرده أم لا؟! كان يسير بمفرده، وهنا في حديث ابن عمر نهي عن يسير الرجل بالليل وحده فيكون الحديث الأول أثبت السير وحده والحديث الثاني نهي عن السير وحده فيقولوا: كيف يضعهم الاثنين وراء بعض؟! هذا عمل الفقهاء الكبار فقهاء الحديث أمثال الإمام البخاري، لأنه يعلم أن هناك من يعترض علي ذلك فرغب أن يوفق ما بين الحديثين لكي لا يتصور أحد يتصور أن بينهما تعارض، فيكون باب السير وحده أي إذا دعي إلي ذلك داع وضرورة، ويحمل حديث ابن عمر في النهي عن السير بالليل لمن لم يكن له حاجة أن يسير، لأن بالليل تنام الناس وقد يعرض للإنسان عارض يحتاج إلي واحد معه وإلا يموت أو تحدث له كارثة، إذًا عندما يقول: باب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت