في الموضع الأول: في كتاب الصلاة، قال: حدثنا محمد بن سِنان، قال حدثنا فُليح بن سليمان ولكن وقع في هذا الإسناد خطأ من محمد بن سِنان نبه عليه البخاري - رحمه الله - في غير الصحيح.
الموضع الثاني: ثم رواه البخاري في كتاب فضائل الصحابة من طريق عبد الله بن محمد عن أبي عامر العنقدي عبد الملك بن عمر، عن فُليح بن سليمان بهذا الإسناد سواء، وقد رواه أيضا الترمذي وابن ماجة والبخاري أيضًا من طريق عبد العزيز بن المختار عن خالد الحذاء، بنفس الإسناد الماضي, وكان في المرة الماضية سبق لساني وضبطتُ الخلة بكسر الخاء عندما عرفت الخلة قلت ,الخُلَّة: هي أن تتخلل محبة الإنسان قلب المحبوب ,فالصواب ضبطها الخُلَّة (بضم الخاء) وهي المودة القلبية، وقد يحتمل أن تكون الخَلَّة (بفتح الخاء المعجمة) بمعني الحاجة لأن - صلى الله عليه وسلم - قال: «لو كنت محتاجًا لشيء رجعتُ في حاجاتي , إلى أبي بكر، ولو كنت محبًا أحدًا الحب الذي يتخلل القلب لكان أولى الناس بهذا هو أبو بكر» .
قال مسلم: حدثنا محمد بن بشار العبدي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة عن إسماعيل بن رجاء قال: سمعت عبد الله بن أبي الهذيل يحدث عن أبي الأحوص، قال سمعت عبد الله بن مسعود يحدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «لو كنت متخذًا خليلًا