الصفحة 39 من 202

يقول الاسم ثلاثي، الاسم رباعي، وهذه البدعة، من أين أتت لنا؟! أتت لنا من الاستعمار لكي تضيع الأنساب لم يعد أحد يستطيع أن يوصل نسبه فوق أربع أسماء أو خمسة، وحتى أيضًا, لأنك حفيد والكلام هذا، فعندك خمس أسماء تذهب في التعليم أو في أي مكان يقول لك الاسم ثلاثي أيضًا لابد أن تسقط واحد أو اثنين من نسبك فتطلع الأنساب مجهولة، أنت نفسك لا تعرف نسبك، فلما سقط نسبك الخاص سقطت أنساب الكتب أيضًا ألا وهي الأسانيد، وقالوا دعنا من العنعنات هذه كلها حتى قال من شاء ما شاء.

وعبد الله بن المبارك قال كما قلت في المجلس الماضي: (الإسناد من الدين ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء، فإذا قلنا له من حدثك؟ بقي) ، أي بقي منقطعًا متحيرًا, ولذلك الجماعة الذين يطلعون المنابر ويتكلمون بالأحاديث الموضوعة والكلام هذا، ما السبب في هذه المسألة؟! سقوط مثل هذه الأسانيد، وأي حديث مكتوب في أي كتاب وهو محتاجه يأخذه مع قطع النظر، أصح هذا أم لم يصح؟!

فأنا لا أريدكم أن تملوا وأنا أقرأ هكذا هزًا ًوسريعًا، لأن أنا أريد أن أنهي كتاب فضائل الصحابة في شهر رمضان، فضائل الصحابة مائتين اثنين وثلاثين حديث، فأنا عندما جئت أقسمهم على ثلاثين وجدت أنها سوف تأخذ لها سبعة وهناك أيام ستقع في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت