الصفحة 47 من 202

الإسناد الأول: أخرجه الإمام البخاري في كتاب الحرث والمزارعة عن الشيخ الثاني لمسلم وهو محمد بن بشار.

قال البخاري: حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا غندر، وأنا أمس ذكرت أن محمد بن بشار إذا روي عن محمد بن جعفر إنما يروي عنه بلقبه لا باسمه، محمد بن المثني لا يقول: غندر، إنما يسمي غندرًا باسمه يقول: حدثنا محمد بن جعفر ولا يذكر لقبه، أما محمد بن بشار فعادته أن يذكر لقب محمد بن جعفر يقول: حدثنا غندر.

والإسناد الثاني: وهو محمد بن عباد عن سفيان بن عيينة عن مسعر أخرجه البخاري في كتاب فضائل الصحابة قال: حدثنا علي بن عبد الله وهو ابن المديني، قال: حدثنا سفيان بن عيينة عن مسعر عن سعد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة، ثم أخرجه البخاري في كتاب فضائل الصحابة أيضًا بسند آخر إلي أبي سلمة

فقال: حدثنا أبو اليمان، هو الحكم بن نافع وهو أحد مشايخ الإمام، قال: أخبرنا شعيب بن أبي حمزة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة - رضي الله عنه -. هذا الحديث حديث البقرة التي تكلمت والذئب الذي تكلم.

وقال العلماء: أن هذا يكون علي مشارف الساعة يوم تظهر الفتن ويكون هناك البلاء العام ومن علامات الساعة آنذاك أن تكلم السباع الإنس، وأن يتكلم الحائط، ويتكلم الحجر ويتكلم الشجر، بل وتتكلم الأحذية أيضًا، بل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت