الشافعي في مسائل أحمد في عدد الأحاديث وقد فقد هذا المسند العظيم ما عدا الجزء الرابع منه، وقد نشر الجزء الرابع في خمسة مجلدات ونشر من حوالي أربع أو خمسة سنوات في خمسة مجلدات.
قال مسلم: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا عيسي بن يونس، إسحاق بن راهويه ما كان يقول: حدثنا أبدًا، إنما كان يقول: أخبرنا، والعلماء جعلوا هذا قرينة للتمييز بين القرينة التي جعلها العلماء للتمييز بين شيوخ البخاري: شيوخ البخاري الذين لم ينسبوا ,أنت تعلم البخاري له أكثر من شيخ اسمه إسحاق عنده إسحاق بن منصور، وعنده إسحاق بن راهويه، وعنده إسحاق بن شاهين فكثيرًا ما يقول البخاري: حدثنا إسحاق ويسكت، فالعلماء يختلفون إسحاق هذا، ابن من؟! من قال: أنه ابن منصور، ومن قال: أنه ابن إبراهيم، ومن قال: أنه ابن شاهين، لأن شيخ إسحاق أحيانًا يكون من مشايخ هؤلاء الثلاثة، فأنت لا تعرف من، إسحاق يقول: حدثنا عيسي بن يونس يكون عيسي بن يونس هذا روي عنه إسحاق بن منصور، وروي عنه إسحاق بن شاهين، وروي عنه إسحاق بن راهويه، فأنت لا تعرف أيًا منهم، فالعلماء ينظرون إلي أداة التحديث أو الإخبار أو التحمل فإذا رأوا أخبرنا فيترجح لديهم أنه إسحاق بن راهويه , لأن إسحاق بن راهويه ما كان يقول: حدثنا أبدًا ولا يقول: أنبأنا، إنما كان يقول: أخبرنا، وقد أحصيت الحافظ بن حجر العسقلاني أكثر من عشرين موضعًا في فتح الباري وهو يعين هذه الترجمة