وأمريكا يضربون فينا نترك هذا الأصل الأصيل بدعوي إن هؤلاء يضربونا، لو أنني قابلت الشيعة بالأحضان، هل إسرائيل ستخرج؟! هل أمريكا ستخرج؟! فنحن مثل الجماعة المغفلين ممن ينتسبون إلي أهل السنة، يأتي يقول: هل اللحية كل شيء؟!، ما اللحية التي تتكلموا عليها، وما إسدال الإزار الذي تتكلموا عليه والكلام هذا؟! إسرائيل تذبح فينا!! أنا سأحلق لحيتي الصبح، إسرائيل خرجت؟! سأطيل ملابسي وأجرها علي الأرض إسرائيل خرجت؟! لا، يكون أنا لا التحيت ولا إسرائيل خرجت، ولا قصرت إزاري ولا إسرائيل خرجت أيضًا فخذلك، الطاعة التي المفروض أن تفعلها وهذه مربوط بها لعن مربوط بها نار هذه الأشياء إذا قصر المرء فيها يكون أنا لا فعلت الطاعة التي أمرت بها، ولا عدوي خرج من أرضي، فأي خذلان أعظم من هذا؟!
فهذا الحديث وغيره يرد علي هؤلاء المفترين الذين كانوا يزعمون أن علي بن أبي طالب كان يكره عمر بن الخطاب: وكان لا يحب عمر بن الخطاب، وأن عائشة كانت تكره علي بن أبي طالب، ويستدلون علي ذلك بكلام علي بن أبي طالب في حديث الإفك عندما النبي - صلى الله عليه وسلم - استشار أهله في أمر عائشة - رضي الله عنه -، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - النبي قد كرب لهذا الأمر كربًا شديدًا، وأستشار أسامة بن زيد «فقال: يا رسول الله أهلك لا نعلم إلا خيرا» واستشار علي بن أبي طالب «فقال: النساء غيرها كثير» هدف علي بن أبي طالب إراحة النبي - صلى الله عليه وسلم -،فقالوا علي عائشة - رضي الله عنه: كانت تكره علي بن أبي طالب لأنه قال في حقها ماقال، ولذلك خرجت عليه