المئات من القضايا النازلة النازلة: أي التي لم يكن لها نظير في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واجتهد هو فيها وكان علي اجتهاده من النور ما لا يخفي علي كل قارئ لفتواه، وجمع ابن القيم - رحمه الله - في هذا الكتاب فتاوى كثيرة لعمر ولغيره.
قال مسلم: وحدثناه أي الحديث الذي مضي قتيبة بن سعيد حدثنا ليث عن عقيل، الليث هو ابن سعد (ح) ، وحدثنا الحلواني وعبد بن حميد كلاهما عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد حدثنا أبي عن صالح بإسناد يونس نحو حديثه، وحديث قتيبة أخرجه البخاري في كتاب التعبير عن قتيبة أيضًا، فهذا مما اشترك فيه البخاري ومسلم في الرواية عن شيخ واحد.
الإسناد الثاني: أخرجه البخاري أيضًا في كتاب التعبير عن علي بن مديني قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم عن أبيه إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان بالإسناد الذي هو عند مسلم - رحمه الله -.
حدثنا حرملة بن يحي أخبرنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب أن سعيد بن المسيب أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «بين أنا نائم رأيتني علي قليل عليها دلو فنزعت منها ما شاء الله، ثم أخذها ابن أبي قحافة فنزع بها ذنوبًا أو ذنوبين وفي نزعه والله يغفر له ضعف، ثم استحالت غربًا فأخذها ابن الخطاب فلم أري عبقريًا من الناس ينزع نزع عمر بن الخطاب حتى ضرب الناس بعطن» ، وهذا الحديث أخرجه البخاري رحمه الله في كتاب