الصفحة 65 من 202

المبارك عن يونس بن يزيد الأيلي عن ابن شهاب بمثل سند الإمام مسلم - رحمه الله -.

فهنا اجتمع لعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فضيلتان: الفضيلة الأولي: الدين. الفضيلة الثانية: العلم لما شبه العلم باللبن أو اللبن بالعلم؟ لكثرة عائدة اللبن، وأنه غذاء كامل يستغني به المرء عن كل طعام سواه بخلاف بقية الأطعمة، فهو غذاء وهو شراب في ذات الوقت ويسمونه الغذاء الكامل، ولذلك كان غذاءً مفردًا للأطفال في حال بنيان جسومهم.

أفضل كتاب في أصول الفقه العملي (إعلام الموقعين عن رب العالمين) : وعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - معروف بعلمه وحسبك خطابه في القضاء الذي شرحه ابن القيم - رحمه الله - في أربعة مجلدات، ولم يستوفي ابن القيم مع أنه أضمد جدًا في هذا الشرح وأتي فيه بنفائس، ويعد هذا الكتاب من العجائب، وأفضل كتاب في أصول الفقه العملي، الذي يريد أن يدرس أصول الفقه النظري الكتب كثيرة، أما أصول الفقه من الجهة العملية فأنا لا أعلم كتابًا مثل كتاب ابن القيم (إعلام الموقعين عن رب العالمين) .

فحوي كتاب (إعلام الموقعين عن رب العالمين) : وهذا الكتاب شرح لخطاب عمر بن الخطاب إلي أبي موسي الأشعري فيما يتعلق بمسألة القضاء، وقد اتفقت الأمة جميعًا علي أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - من المجتهدين، بل علي رأس مجتهدي أمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولأن فترة خلافته طالت فقد قضي في عشرات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت