ونحن أولياء الدم ولا نسامح في هذه المسألة، طالما لا تعرف أن تأتي به فأنت رجل مستضعف لست بخليفة، وبدأت مسألة معاوية وعلي وحدثت الفتنة الكبيرة
ومع ذلك كانت الدنيا إلى حد ما مستقرة، إذا استقر المسلمون على خليفة أيا كان هذا الخليفة، إنما يطالعونه ولا يخالفون أمره ,المهم أن يستقروا على خليفة، وبدأت المشاكل تحدث حتى انتهى جيل الصحابة بالكامل، وهنا أتى الأمة ما توعد من وجود الخلافات وظهر الروم وبعد ذلك ظهور المسيخ الدجال إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها, إذن كان وجود الصحابة رضي الله عنهم لأنهم كانوا علماء، كانوا فضلاء وكانوا أجلاء، وتبوءوا الدار والإيمان وعاينوا القرآن غضًا طريا ًوكانوا أدرى بمراد الله ورسوله من كل الخالفين الذين جاءوا من بعدهم، فكان الخلاف برغم وجوده إلا أنه كان هناك رؤوس يُرجع إليها ,حتى اتسع الخرق على الراقع وبدأت المذاهب الثلاثة والسبعين نفسها تنقسم إلى فرق، الشيعة لم تعد فرقة واحدة ولكن أصبحت فرق كثيرة، والخوارج أصبحوا فرق كثيرة، والجبرية -القدرية- وظهروا في أواخر حياة الصحابة في حياة ابن عمر وحياة أبي سعيد ألخدري وهؤلاء الجماعة ,وبدأت فرق المسلمين تظهر بعد ذلك.
لم يكن موجود في حياة الصحابة إلا ثلاث فرق: