الصفحة 91 من 202

مفهوم الرجل الودود: والرجل الودود الذي يقتفي سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم - ينبغي عليه أن يكون كريمًا مع أهله يرضي، لا مانع أن يغضب مرة مرتين ثلاثة الأمر لا يسلم والنبي - صلى الله عليه وسلم - غضب من عائشة وضربها بمجامع يده في صدرها عندما تبعته إلي البقيع في القصة المعروفة المشهورة، فلا مانع إذا رأي الرجل امرأته تنتهك حرمات الله أن يضربها أو أن يهجرها أو أن يعنفها، لكن لا تكون سيرته معها هكذا إنما يكون الغالب عليه أن يكون رحيمًا حليمًا كريمًا مُرضيًا متسامحًا.

الغالب علي سيرته، النبي - صلى الله عليه وسلم:كان هذا هو الغالب علي سيرته وكان يقول: «خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي» ، فعندما كان نسوة من قريش جلوس مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنت تعلم النساء عندما يجتمعوا في مكان كل واحدة تريد أن تثبت وجودها فكل واحدة ترفع صوتها، هذه ترفع وهذه ترفع أكثر والنبي - صلى الله عليه وسلم - جالس وساكت ويطمعون في كرمه أيضًا يعلوا في أصواتهم لا يسكتوا ويطمعون في كرمه عندما جاء عمر, «قمن جميعًا وابتدرن الحجاب» : أي تداروا وراء الستار، فعمر بن الخطاب دخل وجد المجلس فارغًا , إلا النبي - صلى الله عليه وسلم - ورآه يضحك فقال: «أضحك الله سنك» : هذا دعاء له هدف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت