الصفحة 99 من 202

الباب لا تستطيع أن تخرج منه بشيء، وتجلس تقرأ فيه أسبوع لا تستطيع أن تجمعه، أنا ممكن أن اجمعه لك في أربع خمس كلمات، الشيخ إنما يفتح الباب ويسدد فهم الطالب.

مايجب أن يتميز به الشيخ: يجب أن يتميز بالحلم علي الطالب لا يعنفه، متى يعنفه؟! إذا رآه يلج أو علم أنه طالب لجوج، ويعلم أنه طالب دائم الاعتراض ويعلم إن هذا من خلقه، أو طالب متسلط يحب الظهور والسادة, فلكي يؤدبه لابد أن يكسره لمصلحته عندما يجد فيه حب الظهور يكسر ظهره لمصلحته أيضًا، مثل ما فعل أبو كريب مع محمد بن مسلم بن واره ودائمًا يرد علي ابن واره في هذا الباب.

محمد بن مسلم بن واره: هذا أحد رفقاء أبي حاتم الرازي وأبو زرعه الرازي، وكان أكبر منهم في السن، وأدرك من شيوخ البخاري الكبار ما لم يدركه أبو حاتم الرازي وأبو زرعه الرازي، وكان فيه كما يقول الزهري: كان فيه بأوٌ أي كان فيه كبر، وكان رحل رحلتين كبار مشهورين ولقب نفسه بذي الرحلتين، من أنت؟! أنا ذو الرحلتين رحلة يمين ورحلة شمال، زيارته لكل رحلة حوالي خمسة عشر سنة، فعندما دخل علي أبي كريب، وأبو كريب هذا من مشايخ البخاري ومسلم وأبو حاتم وأبو زرعه وابن واره أيضًا، فذهب ليسمع منه وأبو كريب اسمه محمد بن العلاء فدخل عليه دخلة ليست جيدة قال له: أنت لا تعرفني؟! قال له: لا، لا أعرفك، قال له: أنا ابن واره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت