فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 426

في دين التوحيد وهذا قاطع في أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة فصدق الله وكذب بلال فضل وسود الله وجه العلمانية وزادها قبحا.

* وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (والذى نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذى أرسلت به إلا كان من أصحاب النار) .

* وقد ورد كفر اليهود في القرءان الكريم: (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ(87) وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَقَلِيلًا مَا يُؤْمِنُونَ (88 وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ(89) بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ (90 ) ) ) (البقرة: 87:90) .

في هذه الآيات بين الله عز وجل كفر اليهود وخلافهم وشقاقهم لأنبياء الله وكفرهم بهم وقتلهم إياهم وأن قلوبهم مغلقة وأنهم ملعونون بكفرهم فقليلا ما يؤمنون فما آمن منهم بالنبي محمد إلا قليل فقد كفروا بالنبي محمد مع معرفتهم إياه حق المعرفة فلعنوا بكفرهم وباءوا بغضب على غضب وهم من الكافرين المعذبين المهانين ولا عذر لهم كما يدعي بلال فضل ربيب العلمانية بل أنهم ملعونون على لسان الأنبياء قال الله - عزوجل: (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ(78) كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (79) تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ (80) وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (81) لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ (82 ) ) (المائدة: 78: 81)

وهكذا نطق القرآن بكفر اليهود والنصارى واستحقاقهم العذاب والشهادة عليهم بالنار وأنهم من الخالدين المخلدين فيها وينبغى أن يعلم هنا أمر مهم وهو أن الحكم بالكفر على المعين لا يستلزم الشهادة عليه بالنار ما لم يرد خبر بذلك ولا يعنى عدم الشهادة عليه بالنار أنه ليس بكافر.

فالأصل أننا نشهد على اليهود والنصارى وكل ملل الكفر أنهم كفار على سبيل الإجمال وبالتعيين فكل معين فيهم فهو كافر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت