فهرس الكتاب
وقال الله - عزوجل - (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ(19 ) ) (آل عمران 19)
فلا دين إلا دين الاسلام وما عداه من الاديان فأديان باطلة مردودة على أهلها وأصحابها من أهل النار وهم قد كفروا عن علم ومعرفة.
قال الله - عز وجل - (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ(146) الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (147 ) ) (البقرة 146 - 147)
فهم كفروا عن معرفة وهم أهل عناد وشقاق يتركون الاسلام عن قصد وعناد ويبغضونه ولا يرضون عن الإسلام ونبيه إلا أن يوافق أهوائهم.
قال الله عز وجل (ولَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ(120 ) ) (البقرة 120)
فكفر اليهود والنصارى كفر قطعى لا يقبل الشك ولا الدفع وكونهم من أهل النار قطعى لا شك فيه من شك فيه كفر ومن زعم أنهم من أهل الجنة كفر.
فالجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة بنص حديث النبى - صلى الله عليه وسلم-
وهو الصادق فيما أخبر وكذب بلال فضل وسود الله وجهه ووجه العلمانية القبيحة الفاجرة.
لقد سخر بلال فضل من عقيدة المسلمين المتمثلة بأن الجنة لا يدخلها إلا مسلم وانها محرمة على الكافرين وقد بينا من قبل نصوص القرءان الناطقة بذلك وهذه أحاديث النبى-صلى الله عليه وسلم- شاهدة ناطقة بذلك والسيناريست بلال فضل لا يعجبه ذلك ويسخر به ويسمى متصوره وقائله أبله فالذى قال ذلك وأخبر به إنما هو الله ورسوله.
فيكون ما قاله بلال فضل سب صريح لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم- ... وما قاله انما هو الردة والزندقة واليكم حديث النبى - صلى الله عليه وسلم- روى البخاري فقال: (حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري وحدثني محمود بن غلا حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن بن المسيب عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: شهدنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال لرجل ممن يدعى الإسلام هذا من أهل النار فلم حضر القتال قاتل الرجل قتالا شديدا فاصابته جراحة فقيل يا رسول الله الذى قلت له انه من أهل النار فانه قد قاتل اليوم قتالا شديدا وقد مات فقال النبى - صلى الله عليه وسلم- إلى النار قال فكاد بعض الناس أن يرتاب فبينما هم على ذلك اذ قيل انه لم يمت ولكن به جراحا شديدا فلما كان من الليل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه فاخبر النبى - صلى الله عليه وسلم- ... بذلك فقال الله أكبر اشهد أنى عبد الله ورسوله ثم أمر بلالًا فنادى