فهرس الكتاب
تفكيره وسلوكه، فإن الشر لا ينتج إلا الشر، وإن الرذائل تولد الرذائل. يقول هنرى ودينالى توماس عن شوبنهور: (ولقد فكر في الزواج في مراحل كثيرة من حياته. وهو على بعد فلسفته من الخيال والعاطفة قد ارتكب حماقة عاطفية أو حماقتين فهو أب لطفل غير شرعى، ويرفض الإعتراف بأبوته في عناد وإصرار) (المفكرون:341) . وهؤلاء هم من يراد لنا أن نتابعهم وأن نستقبل أفكارهم كعقيدة لنا لا تتزحزح، يريد ذلك لنا العلمانيون والمنافقون وتجار الأعراض أهل القوادة والدياثة، إنه يزنى وينجب من الزنا ويرفض الإعتراف بأبوته لهذا الطفل، إنها أخلاق العلمانية، إنها قيم العلمانية، إنها سلوكيات العلمانية، وليس هذا قصرًا على شوبنهور فلقد ارتكب نفس الجرم وبذات الوسائل الخسيسة"جان جاك روسو"، والذى يطلقون عليه نبى السياسة، ويطلقون على كتابه"العقد الإجتماعى"إنجيل السياسة فقد كان"جان جاك روسو"شاذًا جنسيًا فقد ذكر ذلك هو عن نفسه في كتابه"الإعترافات"، فقد أنجب خمسة من الأبناء كلهم من الزنا، ورفض أن يربيهم أو أن يتحمل أعبائهم، إنهم حمقى ومجانين لا يحيون إلا في حمأ الشهوات. فكيف يراد لنا أن ندع الكتاب والسنة ومتابعة النبى محمد -صلى الله عليه وسلم- أكمل الخلق وأفضلهم هديًا وأحسنهم سمتًا وأعلاهم خلقا وأنقاهم سريرة وأكملهم إيمانًا لنتابع هؤلاء الشواذ والإباحيين , ونعمل بما ألقاه الشيطان على ألسنتهم - سبحانك هذا بهتان عظيم-؟!! إن"جان جاك روسو"هو صاحب النظرية السياسية الحديثة التى تحكم العالم الآن. صاحب الديمقراطية , والدولة النيابية دولة المؤسسات ذات الأسس الحديثة تلك الأسس التى لا تقوم إلا على الرذيلة والباطل والفجر والإباحية، فعلى حين ينفلت هؤلاء الفلاسفة من الدين والقيم والأخلاق يرتكسون في حمأ اللواط والزنا. فانظر رأى شوبنهور الزانى في الزواج.
يقول"هنرى"و"دينالى توماس"عن"شوبنهور": (ثم يتبع الهجوم على النساء بحكمة أخرى:(الزواج معناه الحرب والفاقة، فالزواج فخ ترصده الطبيعة للإنسان كيما يقارف أكبر شر في العالم وهو الحياة. فلا عجب أن يوصف الحب الجنسى بالدنس والعار ) (المفكرون: 342,341)
فهذا الزانى الذى زنى وأنجب من الزنى يعادى الزواج بحجج شيطانية باطلة وهكذا العلمانية، وهكذا رجالها أما عن جان جاك روسوفحدث ولاحرج, فقد كان امرأة كل رجل ورجل كل امرأة ,فلم يبخل علي نفسه بمنحة الشيطان فأخذ بحظه من اللواط وأخذ بحظه من الزنا. يقول معترفًا علي نفسه: (فتعاقب ثلاثتنا على غرفة مجاورة مع الفتاة التي لم تدر أكان لها أن تضحك أم أن تبكي ... ) (إعترافات جان جاك روسو 3/ 580) , ويقول في موضع ثان من اعترافاته: (ولقد كانت البادوانا التي ذهب اليها ذات وجه لابأس بحسنه بل إنه كان جميلًا , ولكن جماله لم يكن من الطراز الذي يروق لي. وتركني دومنيك في دارها, فأرسلت في طلب بعض المثلوجات"أيس كريم",وسألتها أن تغني لي, ثم تهيأت-بعد نصف ساعة-للإنصراف تاركًا على المنضدة دوكًا