فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 426

وقد جاء في قانون العقوبات في الباب الثانى تحت عنوان الجنايات والجنح المضرة بالحكومة من جهة الداخل القسم الثانى.

مادة: 98 - (و) - (يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر ولا تجاوز خمس سنوات أو بغرامة لا تقل عن خمسمائة جنيه ولا تجاوز ألف جنيه كل من استغل الدين في الترويج بالقول أو بالكتابة أو بأية وسيلة أخرى لأفكار متطرفة بقصد إثارة الفتنة أو تحقير أو ازدراء أحد الأديان السماوية أو الطوائف المنتمية إليها أو الإضرار بالوحدة الوطنية)

(قانون العقوبات المصرى ص 43)

هذا كل ما أحاط به القانون المصرى الدين من حماية وهو كما قلت سخرية أقرب منها إلى العقوبة فهذه العقوبات هى استخفاف بالدين فهى لا تردع من تعدى ولا تمنع ملحد من الإساءة إلى الله ورسوله وإلى دين الإسلام ومن ثم أطلق العلمانيون والملحدون ألسنتهم في الله ورسوله وفى القرآن وفى الصحابة وفى أمهات المؤمنين ولم يبق مقدسًا عند المسلمين إلا وسبه العلمانيون وتنقصوه وسخروا منه واستهزئوا به في حين لا يجرؤ أحدهم على سب رئيس دولة أو ملك حتى ولو كان كافرًا حتى ولو كان كافرًا محاربًا كرئيس وزراء إسرائيل أو وزير خارجيتها"ليبرمان". وهذا هو ما أتاح للعلمانين الجرأة على سب الله ورسوله فهم آمنون كل الأمان فالقانون لا يمسهم من قريب أو بعيد فلماذا لا يطلقون لألسنتهم العنان؟ إن هذه صفحة سوداء في جبين العلمانية وفى جبين القانون الوضعى والقائمين عليه وكذا في مؤسسات الحكم العلمانية فهل يرضى رئيس جمهورية أو وزير أو هل يرضى شيخ الأزهر أو وزير الأوقاف أو رئيس جامعة الأزهر أن يقال عنه أنه"كروى يزغط بط"هل يقبلون؟ وماذا يفعل الواحد منهم لو وجه إليه ذلك فلماذا يرضونه على الله ولا يرضونه على أنفسهم أين غضبهم لله أين انتصارهم لله ورسوله أين الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر أين الحفاظ على السلم الإجتماعى حيث يسب إله المسلمين على مرأى ومسمع من جميع المسلمين ألا يخافون الفتنة؟ أليس الله ورسوله أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ لقد غابت كل المعانى وماتت كل القيم حل النفاق فزال الإيمان وصار رأس مال القوم الرياء والمداهنة فإلى الله المشتكى ولقد خلت المثلات في من سب الله ورسوله وكيف حاق بهم الخزى والعار في الدنيا والآخرة , فإنه من لم يكفه الوعظ والإرشاد تكفيه جهنم وبئس المهاد ولكى يكون الجميع على علم بحقيقة عقوبة من سب الله ورسوله في دين الإسلام , أذكر عقوبة الساب وإجماع الأمة على كفره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت