الأمريكى في بلادنا المسلمة المبتلاة بالمستعمرين وبكم، إنكم ما حققتم نصرا وما حوذتم ظفرا وما زدتم إلا أن حققتم المشروع الأمريكى في بلادنا، ترى ما هى أهم عناصر المشروع الأمريكى في بلادنا حتى نقف على الحقيقة، إن هذا المشروع يتضمن تشجيع الديمقراطية وإعتبارها الحكم الصالح وأنها أفضل أشكال الحكم من أجل ذلك تقوم أمريكا وأوربا بمبادرة تمويل الإنتخابات البرلمانية والرئاسية والبلدية ونشر ثقافة الديمقراطية وذلك بتمويل منظمات المجتمع المدنى وتدريب الصحفيين وتضمين ذلك في برامج التعليم إلى آخره.
فأمريكا وأوربا تسعى جاهدة لتحيد الشريعة الإسلامية وتمديد حكم القوانين الوضعية وجعل الديمقراطية بديلا للإسلام كنظام حكم، وهذا هو ما قام به الغنوشى وكل فعاليات الإخوان على مستوى العالم، فهم ينادون بالديمقراطية ويعتبرونها أفضل أشكال الحكم، ويتمسكون بالديمقراطية كألية تعبر عن إرادات الشعوب، كما تنص على ذلك النظرية السياسية الأوربية الشركية، وهذه المبادئ هى التى تسعى لها أمريكا، وتبذل في سبيل نشرها وتوطينها في بلادنا الغالى والنفيس.
وهذا هوالذى فعله الإخوان في بلادنا ومن ثم نالوا رضى وإعجاب ومباركة أمريكا والعلمانين ورجال الحكم المستبدبن من خدام الأنظمة السابقة.
وهذا جزء من نص المشروع الأمريكى يؤكد هذه الحقيقة الدامغة:
(* تشجيع الديمقراطية والحكم الصالح)
* بناء مجتمع معرفي.
توسيع الفرص الاقتصادية.