فهرس الكتاب

الصفحة 359 من 426

وكان من يموت يأخذوه إلى مستشفى الليمان ويكتبوا تقرير أنه مات بالسكتة القلبية فحياة إنسان لا تكلفهم سوى ورقة وقليل من مداد الحبر.

لم يكتف أشرف إسماعيل بهذه الجرعة من التعذيب بل إنه كان من حين لآخر يقوم بتفتيش بعض الزنازين ويضربهم ويقوم بوضع الأشياء على بعضها، فكان يضع الطعام على الماء فوق الملابس والبطاطين ويضع عليهم الرابسو والصابون ثم يخرج إلى أخرى.

كان ذلك دأب السجن إلى أن تم نقلهم إلى سجن شديد الحراسة في نهاية سنة 1996.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت