الحقوق على المسلمين، فليس هو الجدير بالنظر لهم ولا هو الأمين عليهم.
ولقد أجاز الدكتور محمد مرسي في فيديو شهير:
?محمد مرسي وموقف حزب الحرية والعدالة الإسلامي من رئاسة القبطي والمرأة ولن يقيم الحدود:
أرأيتم ما يقوله الدكتور محمد مرسي في هذا الفيديو؟ إنه يقول:
1 -بجواز ولاية المرأة والنصارى، وأن الإختيار في منصب رئيس الجمهورية إنما المرجعية فيه إلى الشعب، فإذا اختار الشعب نصرانيا صار رئيسا، وبقوة الدستور ومرجعية الشعب.
2 -أعلن مؤكدا وقاطعا أن الحدود ليست من الشريعة وإنما هي من الفقه، وكأن الفقه من المخلفات التي لا ينظر إليها، ورغم أن هذه مغالطة فاحشة في الوصف والتعبير فكيف لا تكون الحدود من الشريعة وهي آيات من القرآن وأحكام قطعية في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم عمل بها المسلمون طوال تاريخهم قبل أن يبتلوا بالإستعمار والإستحمار الفكري على أيدي المستعمرين، فإن هذا الذي يقوله الدكتور محمد مرسي لم يرد في سنة ولا في كتاب ولم يقله أحد من علماء المسلمين بل أقوال العلمااء على عكسه.
قال ابن حزم رحمه الله في شروط الإمام: (وأن يكون مسلما؛ لأن الله تعالى يقول"ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا"(النساء: 141) . والخلافة أعظم السبل، ولأمره تعالى بإصغار أهل الكتاب، وأخذهم بأداء الجزية، وقتل من لم يؤمن من أهل الكتاب حتى يسلموا.) الفصل 3\ 96،
ويقول إبن حزم رحمه الله في الشروط الواجب توفرها في الخليفة: (وأن يكون رجلا، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يفلح قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة) الفصل 3\ 96،