فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 426

حكم العسكر. ونطالب بمحاكمة وزير الداخلية السابق والحالي والسابق عليه، لأن كل هؤلاء جلّادون قتلوا الشعب المصري وعذبوه! (حسن الألفي) أو (حبيب العدلي) أو هذا الذي فعل ما فعل في شارع (محمد محمود) . كل هؤلاء ينبغي أن يقدموا للمحاكمة لأنهم قتلوا وأسالوا الدماء الظاهرة ولم يسألوا عما يفعلوا! أنتم كل ما سمعتموه (800) قتلوا في الثورة. أنا أزيدكم معرفة. هناك (1000) قتلوا في السجون المصرية. إذن القائمة طويلة. من المسئول عن قتل هؤلاء؟ أنا تحدثت عن (حسن الألفي) . هل تحدثتم عنه؟ فلا بد أن تتحدثوا عنه. لأن الذين قتلوا في السجون هم أيضًا أبناء هذا الشعب. ولم يقتلوا فقط. لقد كان يضرب المصري في أي مركز شرطة على قفاه، ولا يكون نداء ضابط الشرطة له أيًا كان سنه إلا (يله) ! أو باللفظ القبيح (يا ابن كذا) ! أليس هذا هو الحال؟ ليس المسؤول عن هذا (منصور العيسوي) وحده. لكن المسؤول عن ذلك كل وزراء الداخلية الذين عملوا على إذلال هذا الشعب وعلى قمعه وعلى تعذيبه وعلى سحله! هناك الأخ الذي قتل في الاسكندرية قبل أن تبدأ الأحداث والثورة. قُتل في التعذيب .. لا أريد أن أن أسمي اسمًا معينًا. لماذا؟ لأن هناك الكثير قتل ولم تعرفوا عن شيئًا. أنتم عرفتم عن (خالد سعيد) هكذا؛ لأنه وصل إلى الإعلام. لكن من لم يصل؟ إذن هناك تعذيب منهجي، وهناك سياسة هي سياسة نظام! ذهب (حسن الألفي) ، عندما جاء (حبيب العدلي) كان أشد. ذهب (حبيب العدلي) . جاء (العيسوي) ، فعل مع أنه جاء مع رجل خرج من (ميدان التحرير) : (عصام شرف) . هو الذي جاء به وزيرًا للداخلية. إذن هذا الذي أرمي إليه. السياسة واحدة. غيرنا شخص أتينا بشخص. لكن السياسة قائمة وقابلة للتكرار. لذلك أنا أقول لمنع التكرار لا بد من محاكمته، ولا بد من محاكمة السابق عليه، ولا بد من محاكمة قيادات أمن الدولة منذ عام (81) وإلى وقتنا الحالي لأنهم شاركوا في التعذيب المنهجي وفي قتل الشباب المسلم في السجون وفي الشوارع وفي كل الأماكن. هناك أسماء كثيرة جدًا. هناك فريق أنتم لا تعرفون عنه شيئًا. كنا نريد لكم أن تعرفوا هذه الحقائق التي كنت أتكلم عنها والتي دارت في مصلحة السجون! هناك (نبيل عباس صيام) بطل التعذيب الأول في في مصر، بطل السحل والقتل والتجويع وكل ما هنالك في قاموس التعذيب الوحشي. هل تعرفونه؟ هل ناديتم بمعاقبته ومحاكمته؟ أليس هذه جريمة؟ نحن شعب. الشعب لا يمكن أن يقوم بعقل مجموعة منا. أيّا كانت هذه المجموعة. مع احترامي للمسميات السياسية! وأنا - على فكرة - أتابع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت