الصفحة 15 من 119

انهزمت, وانهزمت معها سياسة العمليات العسكرية الظالمة ضد المجاهدين, وسياسة النفاق المؤيدة لهجمات الطائرات الجاسوسية سرًا رغم إدانتها في العلن, وانهزم ذلك الموقف البغيض الذي كان يقول بأن الحرب ضد الإرهاب بالتحالف مع أمريكا هي حربنا ... كل هذا رفضه الشعب. فيكف -بعد كل هذا- يدعي دعاة الديمقراطية أن هذه الانتخابات هي هزيمة لرسالة المجاهدين؟

فبذلك يتضح بكل جلاء أن أمريكا, وعملائها من الحكام, ومن الصحفيين والمحليين الذين يسيطرون على الإعلام, لا يملكون الشجاعة لمواجهة الحقيقة .... فالحقيقة هي أن جذور دعوة اتباع شرع الله والجهاد في سبيل الله تزداد عمقا وصلابة في المجتمع يوما بعد يوم بفضل الله العلي القدير ... والحقيقة هي أن النظام الديمقراطي مفروض على الشعب بقوة الحديد والسلاح على رغم منهم ... وفي اليوم الذي تتاح للشعب حرية الرجوع إلى النظام الإسلامي الحقيقي والعيش في ظل الشريعة والوقوف تحت راية أمير المؤمنين الملا محمد عمر مجاهد نصره الله ناجين بأنفسهم من زعامة اللصوص من أمثال زرداري وكياني, فإنهم بحول الله لن يترددوا للحظة.

وهنا أريد أن أوجه الخطاب للحكومة الجديدة وأقول أنه لا تخفى على القيادة الجديدة أن برويز مشرف الذي أدخل البلد في عبودية أمريكا رسميًا ونشر الأفكار العلمانية وروّج التبعية للغرب, قد أصبح اليوم هدف غضب الشعب وحقده, وأنه قد أصبح أسيرا في هذا البلد الذي أمر فيه من قبل بأسر أكثر من 800 من المجاهدين وتسليمهم لأمريكا, وأنه يذل ويهان في إسلام آباد تلك التي تحول فيها المسجد الأحمر إلى ركام من تراب بأمره هو, وأن الحزب الشعبي القومي (ANP) , وحزب الشعب (PPP) اللذان رسموا سياسات معادية للإسلام وأراقوا دماء الأبرياء وعباد الله المجاهدين لإرضاء أمريكا قد باءوا بهزيمة نكراء ... وفي ذلك درس لكل ذي لب وإدراك أن يبعد نفسه عن طريق هذه الجماعات, ولا يكرر أخطاء من سبقوه, ولا يعيد جرائمهم, وإلا سيتحمل نتائج ما يفعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت