اليوم الناس يبحثون وينتظرون القيادة الصالحة والجديرة بالثقة. وبهذه المناسبة، أطلب بشكل خاص من العلماء الصالحين في هذا البلد أن يتقدموا لإنقاذ هذا البلد من الوضع المحفوف بالمخاطر قبل أن يتقدم دجال مخادع أو منافق ويأخذ الجماهير، الذين سئموا وملوا من كل من الحكام والوضع الحالي، في إتجاه يجعلهم في خطر أكبر. فترك القيادة في أيدي أشخاص فاسدين أخلاقيًا، وفسقة وحاقدين سيكون مدمرا للإسلام والمسلمين. إن هذا فقط سيلبي أعمق رغبات أعداء الإسلام. وقد عبر (الشاعر) إقبال عن رغبات الشيطان وجماعته في الكلمات التالية:
(شعر بالأوردو)
أمننا يكمن في المؤمن الذي يظل عبدا حتى يوم القيامة
ويترك هذا العالم الزائل من أجل الآخرين
ثم يمضي حتى يقول:
(شعر بالأوردو)
كل لحظة أرهب في نفسي من إستيقاظ هذه الأمة
التي دينها في الحقيقة ليس أقل من أن تأخذ الكون
أيها العلماء المحترمون وأساتذتي الكرام،
إن العلماء وحدهم هم القادة الحقيقيون للمجتمع المسلم. إن القوى الإمبريالية انتزعت هذا المنصب القيادي من العلماء باستخدام القوة الغاشمة، ولكن الوقت للقيام بهذا الدور الحساس مرة أخرى. إن شغل المسئولية الكبيرة التي يفرضها أصبح واجبا شرعيا. كما تعلمون أن أحكام الدين جزء من شؤون الناس الشخصية، فيجب أن تقودوهم في شؤونهم الجماعية على ضوء تعاليم الإسلام المباركة.
أيها العلماء المحترمون وأساتذتي الكرام،