في هذه البلاد حيث الملايين يتوسلون باسم النبي صلى الله عليه وسلم، يقوم شخص ملعون وحقير وخبيث الطوية باستخدام لغة قذرة ومبتذلة للغاية تفوق التصور ضد النبي -صلى الله عليه وسلم- وخديجة الكبرى -رضي الله عنها- وأم المؤمنين عائشة الصديقة وصحابة النبي -صلى الله عليه وسلم- الأطهار. هذا المدون الملعون افترى على النبي المختار محمد -صلى الله عليه وسلم- الذي هو سكينة قلوبنا وصفاء عيوننا. لقد سبه وقدمه كشخصية مركزية في كتاباته المبتذلة، واطلق العنان لكل غرائزه الحيوانية المنحطة، ووجه قلمه ضده، بدون أي خجل أو حشمة. نسأل الله أن يلعنه ونسأله أن ينزل رحمته على هؤلاء الشباب الذين جلبوا السكينة لقلوب المؤمنين بإرسال هذا الملعون إلى الهلاك.
إخواني الأعزاء في بنغلاديش!
والله، إن هذه ليست مسألة صراع سياسي، إنها معركة بين الكفر والإسلام. إن هناك الكثير من الملعونين من أمثال (أحمد حسين حيدر) أحياء يتجولون. وأقلامهم وألسنتهم تستمر في سكب السم ضد النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم- وشريعته. هذه المخلوقات البائسة هي أسوأ من الحيوانات وليس لهم الحق في الحياة. واستهداف كل واحد منهم وقتلهم في الشارع كما قُتل هذا المدون الملعون هو واجب تفرضه الشريعة.
إخواني الأعزاء،
إن هذه حربٌ بين الكفر والإسلام. إن الحكومة المفروضةَ عليكم تقف في صف الكفر. إنها تحمي أولئك الذين يتجرأون على سب النبي الكريم صلى الله عليه وسلم. وتخرق بالرصاص صدور المحتجين الذين يتظاهرون للتعبير عن حبهم للنبي صلى الله عليه وسلم. إن الطبيعة الحرجة لهذا الوضع يتطلب من جميع الشرائح الدينية في البلاد أن تدع كل اختلافاتها جانبًا ويتحدوا للدفاع عن النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم- وعرضه. إنه يجب أن يشكلوا ضغطًا شعبيًا هائلًا للاطاحة بهذه الحكومة التي هي عدوةٌ للإسلام.