على هذه الأرض - بحول الله وفضله - كلما علت كلمة الدين ولحقت الخسائر بمصالح أمريكا في المنطقة.
أمريكا قد خسرت
وأخيرًا يجب أن نترك التفكير بشأن أمريكا فقد آن لها أن تفر من المنطقة وتجر ذنب الخزي. وقد اعترفت بهزيمتها بوضوح. الاستراتيجية التي رسمها أوباما في خطابه باسم (الاستراتيجية الجديدة) .. ما هي؟ هي إستراتيجية الفرار والهروب. فتبقى سنة ونصف وبعدها هم بأنفسهم يقولون نحن ذاهبون. فلا تهتموا بشأن أمريكا فأسود أفغانستان لهم بالمرصاد. ونحن كذلك نبعث مجاهدينا في الجانبين، فتشكيلاتنا العسكرية تكون للجانبين. والحمد لله فلم يطفو الميزان بفتح جبهة باكستان بل زادنا قوة وصلابة في الجانبين.
أكبر ضربة لسي آئي إيه في التاريخ
وإلمامًا لما سبق أقول يجب أن يُعلم أن المجاهدين الذين لا يمتنعون أن يضربوا أمريكا في الداخل كل ما أمكنهم ذلك كيف يتركونها هنا وهي قد أتت بنفسها؟ هل سيتخذون خطوة في صالحها هنا! من الطبيعي أن تقع ضربات كل الخطط التي يرسمونها على مصالح أمريكا ويضعف به هبل العصر هذا أكثر فأكثر. ونرى أن المجاهدين - بالرغم من التركيز على باكستان - واصلوا استهداف أمريكا. ومن أقوى الأدلة على ذلك العملية الاستشهادية على أعضاء الاستخبارات الأمريكية (سي آي أيه) في خوست التي قام بها أحد أعضاء القاعدة. بل الأولى أن نقول أن هذه الضربة بفضل الله كانت أكبر الضربات الموجهة لـ (سي آي أيه) في التاريخ. وقد اعترفت أمريكا بذلك أنه على مر السنوات الثمانية الأخيرة لم تضرب (سي آي أيه) بهذه القوة حيث ذهب ضحاياها مسئولين لعدة أقسام للاستخبارات.