الصفحة 88 من 119

بهدايتهم إلى الحق ودلالتهم على الخير وتحذيرهم من خطورة سلوك سبيل المجرمين- إخوتي في الله!

هذا هو ديننا الذي عرفناه من الكتاب والسنة، ومن سير الصحابة الكرام ومن كتب سلفنا الصالح، وهذا ما تعلمناه من مشايخ الحركة الجهادية المعاصرة وقادتها وأهل العلم وقادتها منها، وأخص بالذكر هنا مجدد الفريضة الغائبة الشيخ عبدالله عزام رحمه الله، وأمير المؤمنين، رمز كرامة الأمة وعزها، الملا محمد عمر مجاهد نصره الله، وشهيد الأمة قاهر الأمريكان الشيخ أسامة بن لادن رحمه الله، وحكيم الأمة الشيخ أميمن الظواهري حفظه الله، والشيخ الشهيد العابد الزاهذ مصطفى أبا اليزيد رحمه الله، والشيخ المجاهد الداعية والمربي عطية الله الليبي رحمه الله، والشيخ العالم القائد الفذ أبا يحيى الليبي رحمه الله، والشيخ العالم المجاهد أبا الليث القاسمي رحمه الله، والشيخ الأسير الصامد صمود الجبال أبا قتادة الفلسطيني فك الله أسره، والشيخ الأسير الصادع بالحق أبا محمد المقدسي فك الله أسره، والشيخ المجاهد الخطيب المفوه والداعية الفريد الأستاذ محمد ياسر الأفغاني رحمه الله، والشيخ المجاهد صاحب الخبرات الواسعة والمواهب الفريدة أبا مصعب السوري، والشيخ الداعية أنور العولقي رحمه الله .. وغيرهم الكثير خيرًا .. فقد أناروا لنا الطريق .. ونقلو لنا خلاصة تجارب أربعين سنة أو أكثر من الجهود دعوية وجهادية قامت بها الحركات الجهادية المعاصرة في مختلف أنحاء العالم الإسلامي، وحذرونا من تكرار الأخطاء التي ارتكبت من قبل وعرفت عواقبها الوخيمة وأرشدونا إلى أسباب النجاح والفلاح وعوامل الفشل والخسران .. وكان عملهم درسا لنا قبل قولهم .. ورأينا فيهم وفي وجهودهم قوته ووضوحه وصلابته مع يسره واعتداله وجماله .. فنعمت الصحبة صحبتهم ونعمت الرفقة رفقتهم .. تقبل الله قتلاهم وقتلى المسلمين في الشهداء .. وثبت الله الأحياء وختم لنا ولهم بخاتمة حسنة-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت