الصفحة 89 من 119

ولكننا -أيها الأحبة -نعيش في السنوات خداعات، يعاب فيها المرء على محاسنه ويمدح على معايبه .. وهذا حالنا مع الأسف مع قوم لم يجدوا فينا وفي قادتنا ومنهجنا عيوبا سوى أننا:

1)نحب أمتنا المكلومة ونخفض لها أجنحتنا ونريد إيصال الخير لها وإرجاعها إلى دين الله كاملة غير منقوصة ونحرص على كسب تأييدها-بعد تأييد المولى عز وجل في جهادنا ضد الكفرة، ونختار من أجل ذلك جميع الوسائل المتاحة التي دل عليها الشرع ولكن يرى أحد المعترضين-هداه الله- أن من أكبر الملاحظات على منهج جماعة قاعدة الجهاد هو أن المنتمين لها (( يريدون إلحاق قافلتهم(قاعدة الجهاد) بركب قافلة الأمة الثائرة المنتفضة )).. فسبحان من خلق .. هل هذه فضيلة أم رذيلة؟!

2)نرى أن التكفير حكم شرعي في غاية الأهمية لأنه يحفظ الإسلام ومعالمه ويفصل بينه وبين الكفر ويمنع من حصول أدنى اختلاط أو التباس بين الإسلام والكفر، ولكن في نفس الوقت نحذر من خطورة الغلو في التكفير ونؤكد على ضرورة التمسك بالاحتياط المنقول من سلفنا الصالح في هذا الباب، ولا نرى تحويل هذه الأحكام إلى مجرد مسائل حسابية يخوض فيها كل عامي جاهل بأبجديات العلوم الشرعية أو يتكلم فيها طالب علم نال قسطًا يسيرًا من العلم فبدأ يطبق الأحكام على من شاء وكيفما شاء من غير إعمال الضوابط الشرعية التي نص عليها أهل العلم .. وبسبب أخذنا بهذا الاحتياط المطلوب والانضباط المحمود اتهمنا بعض الغلاة بالإرجاء- كما يتهمنا أهل الإرجاء بالغلو لتمسكنا بالشطر الأول .. وإلى الله المشتكى من هذا البهتان وقول الزور!

3)نعرف لعلماء الأمة قدرهم ونحبهم ونحترمهم ونرى أنهم هم القادة الحقيقيون لهذه الأمة وندعو الأمة إلى الالتفاف حولهم ونرى صلاح الأمة وعودتها إلى رشدها باجتماع طائفة أهل العلم وطائفة أهل الجهاد وبسد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت