الصفحة 91 من 119

5)نرى ضرورة مراعاة الأوضاع العصبية التي مرت بها أمتنا الحبيبة في العقود الماضية-ومازالت تمر بها-من زوال سلطان الإسلام، وظلم الأنظمة المرتدة لها، وإبعادها المعتمد عن دينها، وفرض مناهج علمانية في المدارس لتربية أجيالها القادمة على عقائد فاسدة ومفاهيم مصادمة لتعاليم الشريعة الغراء، وإجبار الأمة بقوة السلاح على الرضوخ أمام قوانين من صنع البشر ماأنزل الله بها من سلطان، والتضييق على دعاتها وأهل العلم منها لمنعهم من الصدع بكلمة الحق ومن إبلاغ الأحكام الشرعية في صورتها الحقيقية لعوام المسملين .. فأدى مجموع هذه العوامل إلى فشو الجهل في مجتمعاتنا وغياب كثير من الأحكام الشرعية عن أذهان المسلمين .. ويستوجب كل هذا أن نتعامل مع أمتنا بمزيد من الرفق والتلطف وان تتوسع في قبول الأعذار وأن نحرص على العودة بها إلى دينها وأن تندرج معها في دعوتها إلى الله- ولكننا نجد اليوم من يحصر الإسلام ورابطة الولاء الإيماني في دائرة ضيقة جدا، ويتعامل مع الأمة بالتعالي عليها واحتقارها ويجلس لها بالمرصاد ليترصد أخطاءها فيميل عليها ميلة واحدة، كما يشنع أيضًا على كل من يدعو المجاهدين إلى التعامل مع الأمة بالرحمة والشفقة، فنراه يقول متعجبًا: «أي أمة التي نعود لها؟ أمة الإسلام السعودي؟ أم الإخواني؟ أم السروري؟ أم حزب الأمة الكويتي؟ .. العجب أن يقول أحدهم عودو إلى الأمة! إن سألته أي امة، الإخوان، السلفية، الجامية، الصوفية، القاعدة، من هذه الأمة التي نعود لها؟» ، وحسبنا الله ونعم الوكيل على هذا الفكر المعوج!

6)نسعى إلى حشد الأمة حول قضاياها الرئيسية ومن أهمها التركيز على قتال رأس الأفعى أمريكا وربيبتها إسرائيل، والجهاد من أجل تحرير ديار المسلمين ومقدساتهم، ونرى أن زوال الهيمنة الأمريكية ستؤدي بإذن الله إلى انهيار الأنظمة المرتدة الموالية للغرب الحاكمة بغير شرع الله، وإلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت