تحرير المسلمين من تقسيمات الدول القومية والحدود المصطنعة وتوحيدهم تحت خلافة واحدة في دار إسلام واحدة .. فلذا نحذر من كل خطوة تحول بوصلة الجهاد إلى معارك جانبية وتصرف جهود المجاهدين إلى صراعات فرعية، بل نحرض على الاستمرار في نفس الخط الذي رسمه قادة المجاهدين-وعلى رأسهم الشيخ الشهيد أسامة بن لادن رحمه الله- في ضوء تجارب طويلة وفقه عميق لمصالح الدين، فلنواصل على نفس الخط إلى أن نكمل المسير ونصل إلى أهدافنا المنشودة بعون الله وتوفيقه-
7)نرى أن الدعوة إلى الله والجهاد في سبيل الله أخوان توأمان يسيران معًا ولا ينفصلان، وكلاهما عبادتان عظيمتان لكل منهما فضائلها وأحكامها وأصولها، وليس بينهما علاقة تعارض وتضاد بل كل منها مكملة للأخرى، فكل منهما تدور حول محور التوحيد، فدعوتنا عي دعوة إلى لا إله إلا الله وجهادنا هو القتال دفاعا عن لا إله إلا الله، فنعتقد أننا دعاة ومجاهدون في أن واحد ونتشرف بذلك، ونرى أنه لا فلاح لحركة تسعى لتغيير النظم الجاهلية المتسلطة على رقاب أمتنا إلا بالتمسك بكل من هاتين العبادتين العظيمتين-بل بالتمسك بجميع أحكام الشرع، كل منها مكملة للأخرى، فكل منهما تدور حول محور التوحيد، فدعوتنا هي دعوة إلى لا إله إلا الله وجهادنا هو القتال دفاعا عن لا إله إلا الله، فنعتقد أننا دعاة ومجاهدون في أن واحد ونتشرف بذلك، ونرى أنه لا فلاح لحركة تسعى لتغير النظم الجاهلية المتسلطة على رقاب أمتنا إلا بالتمسك بكل من هاتين العبادتين العظيمتين- بل بالتمسك بجميع أحاكم الشرع، كل منها حسب أحكامها ومراتبها المبينة في كتب الفقه بالتفصيل- ونحذر من احتقار العمل الدعوي المنضبط بالشرع، كل منها حسب أحكامها