الصفحة 185 من 298

شاكرين إذا استطعت أن تقدم لقرائنا تقييما موجزا لهذه العملية.

آدم: أعتقد أن هذه العملية هي لعبة تبديل حقيقي، وقد سلطت الضوء على بعض الأعداء الذين يخفون نقاط الضعف السيئة والمخفية وهناك عدد من الأشياء تبرز عن العملية في هذا السياق:

حقيقة أن السفن البحرية والمنشآت الأمريكية ولحلفائها يمكن استهدافها، هذا تطور مرعب للغرب وحلفائهم في المنطقة، لأنه يدل على أن المجاهدين يقصدون ما يقولونه عندما يدعون إلى الهجمات على المصالح البحرية للدول المعادية، فإنها مجرد مسألة وقت قبل أن يجعل أسود الله التهديدات حقيقية ويقودون هجمات جديدة.

ومع كل ما يتطلبه ذلك من حيث العواقب المدمرة لما يسمى مجازا"الاستقرار الدولي" (اقرأ الهيمنة الصليبية)

-حقيقة أن الجيش الباكستاني كان سريعا في التستر على الطبيعة الحقيقية وتفاصيل العملية في حين كان الغرب مرعوبا من احتمال وقوع هجمات على مواقع قدمه - في قواته البحرية والشحن الدولي وكان الجيش الباكستاني أكثر رعبا على الآفاق المربحة للـ"التحالف الإستراتيجي"بينه وبين أمريكا التي تحطمت الى أشلاء مع الاخبار في أن السفن والمصالح الأمريكية في طريقها لتكون مستهدفة من قبل ضباط البحرية الباكستانية باستخدام نفس الأسلحة والسفن الحربية التي قدمها الغرب إلى باكستان لغرض حماية مصالحها في المنطقة؛ وهكذا حاول الجيش الباكستاني فرض التعتيم على العملية، هذا على الرغم من حقيقة أن الله لم يأذن للعملية أن تكتمل، لذلك يمكنك أن تتخيل ماذا كان سيحدث لو أن العملية استمرت كما كان مخطط له؟ نسأل الله أن يحطم قوة الكافرين والمرتدين ويدمر"تحالفاتهم الاستراتيجية".

حقيقة أن العملية لم تكتشف إلى لحظة بداية التنفيذ الفعلي للخطة وهذا يدل على ضعف مؤسسة الاستخبارات الباكستانية، التي تعاني من الفساد والعيوب الأساسية تماما مثل بقية باكستان البيروقراطية ويبين ضعف حتى أكثر المنشآت الحكومية الحساسة العسكرية والمنشآت الأجنبية في باكستان.

-حقيقة أن ضباط يخدمون فرع من الجيش الباكستاني كانوا وراء العملية. هذه قد تكون الأكثر إثارة والتمرد من المستغرب داخل مؤسسة الدفاع الباكستاني منذ محاولة انقلاب العميد المستنصر بيلا، واللواء ظاهر الإسلام عباسي وغيرهم من كبار الضباط في عام 1995 ومحاولات من قبل الفنيين في سلاح الجو للقضاء على برويز مشرف في بداية 2000. في الواقع، أعتقد أنها تتصدر كل تلك المحاولات من حيث نطاقها الهائل والطموح والآثار بعيدة المدى التي كانت لديها على العلاقات الدولية مع باكستان والأمن الخارجي والداخلي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت