-رسالة دعم وتقدير لأبطال ليبيا الذين توحدوا في المعركة ضد المرتدين ووكلاء أمريكا خليفة حفتر وعصابته من المرتزقة وميليشيات أخرى مرتبطة بالمجلس البلدي لطبرق التي في الآونة الأخيرة تتنكر كحكومة وطنية؛ نسأل الله أن يتقبل من إخواننا ويرزقهم الوحدة والنصر باستمرار، ويتوج إنجازاتهم بنصر حاسم بإذن الله.
ويتبع ذلك إنشاء نظام إسلامي أصيل خال من الانحرافات من كل من المتطرفين وكذلك ما يسمى"المعتدلين"أما بالنسبة للمرتد حفتر وحمقى CIA، لدينا رسالة لهم: إما أن ترجعوا لفرجينيا ولا تتدخلوا في الشؤون الداخلية لليبيا، أو استعدوا لمواجهة مصير القذافي وعبد الستار أبو ريشة على أيدي أبطال ليبيا المجاهدين والثوار، إن شاء الله.
ونحذر أيضا أنصار حفتر الغربيين والإقليميين لينهوا تدخلهم فورا، لأن استمرار التدخل يعطي المجاهدين في ليبيا أكثر من مبررات كافية للرد في الوقت والمكان الذي يختارونه.
-رسالة تضامن مع إخواننا المسلمين في مصر عامة وسيناء على وجه الخصوص، في معركتهم مع الطاغوت عبد الفتاح السيسي وقوات الجيش والأمن المصري المتأمركة تحت إمرته ونقول للإخوة: لا تدعوا هذا المجرم فرعون وأتباعه يرتاحون ثانية
لا تسمحوا لهم بالاستمتاع بنجاح استتابة الأمر لهم. فإنها كارثة ليس فقط بالنسبة لمصر، ولكن بالنسبة للمنطقة ككل ولا تنسوا أن تجعلوا اليهود المحتلين الهدف الرئيس لعملياتكم، لأن لا شيء يزعج ويضر الفراعنة المصريين أكثر من الهجمات على مؤيديهم اليهود.
-رسالة تضامن مع إخواننا المسلمين في اليمن وهم يرصون الصفوف لمواجهة الاحتلال الرافضي الحوثي الذي يهدد سلامة وهوية أرض الإيمان والحكمةـ نسأل الله أن يثبت إخواننا ويحفظهم في إنجاز مهمتهم ونسأله أن يبارك وحدة القبائل المسلمة المتحدية في اليمن مع أبنائها المخلصين، ومجاهدي القاعدة -أنصار الشريعة وأن يجعل هذه الوحدة دائمة والتي ستنتهي بعهد جديد خال إن شاء الله من التدخل الدولي ووكلاءهم الإقليمين في الشؤون الداخلية للإسلام والمسلمين.
وأخيرا، أود أن أذكر إخواني المجاهدين خاصة والمسلمين بشكل عام أنه على الرغم من أنه تم إبعادهم من عناوين الأخبار أول مرة من قبل الفتنة والآن من قبل الصليبيين الذين أعلنوا الحرب على جماعة الدولة الإسلامية، وعلى الرغم من النكسات التي عانت منها، لا يزال هناك جهاد دفاع مشروع يسير في سوريا ضد بشار الأسد وأسرته وحلفائه ومؤيديه، الذين يجلبون الخراب إلى الشام ويقومون باضطهاد شعبه بوحشية لا مثيل لها.