الصفحة 195 من 298

انبعاث: مع وصولنا لنهاية هذا الحديث، هل لديك أية نصيحة أخرى تقدمها للمسلمين عموما وللمجاهدين على وجه الخصوص؟

آدم: لإخواننا المسلمين أقول: حتى لو كنت من بين أولئك الذين قد تخلفوا عن القافلة ولم تذهب لمحاربة أعداء الإسلام، يجب عليك أن تتوقع قدوم المعركة في نهاية المطاف إليك، سواء كنت ترغب في ذلك أم لا. ففي حين أن أعداءنا أصحاب شر ومنحطين، هم ليسوا أغبياء وعند اختيار الأهداف لعدوانهم، عادة ما يبدأون بالحلقات الأضعف في السلسلة، والتي هي سلمية من النوع المناهض للحرب. إن موقف التهاون وعدم المقاومة أثناء المواجهة الواضحة والأخطاء الحاضرة والتهديدات والمخاطر لا تخدم أحدا سوى العدو، ولهذا السبب يجب أن يكون كل واحد منا على استعداد للقتال اليوم بدلا من الغد، فعجلوا والحقوا بالقافلة. أما بالنسبة لإخواني المجاهدين، أولئك الذين تفرغوا بالفعل لواجب الدفاع عن الإسلام وأتباعه، أقول لهم: دعونا نفحص أنفسنا على أساس منتظم لنتأكد من نوايانا أنها سليمة وأفعالنا أنها صحيحة؛ دعونا نتأكد من أننا نقاتل في سبيل الله، وليس من أجل أمير أو جماعة أو سلطة زمنية أو مكاسب دنيوية، لأن هذه الأشياء مؤقتة وسوف تمر قريبا:

البقاء لله. فقط دعونا نفهم وضعنا داخل الأمة ودينا ونعرف واجباتنا ومسؤولياتنا تجاه ذلك؛ دعونا نظهر الرحمة والعطف نحو الضعيف والعاجز دعونا نكون متسامحين مع زملائنا المسلمين والمجاهدين أيا كانت خلافاتنا معهم ومهما شعرنا أنهم ينظرون لنا في الأسفل. دعونا نحذر من منهج التكفير المنحرف الذي لا زال يعمق رأسه القبيح حتى الآن وأيضا في بعض مسارح الجهاد؛ دعونا نحذر من تكفير المسلمين أو المجاهدين أو استباحة دمائهم وأموالهم وأعراضهم بلا حق.

دعونا نحذر من التحول إلى"الجهاد العنصري" (إذا استوعبتم وصفي) ؛ دعونا نظهر الاحترام للعلماء والقادة والشيوخ ودعونا نلتزام أحكامهم، ونصائحهم وتعليماتهم إلا في معصية واضحة لله؛ دعونا نلتزم ونمتثل لمبادئ الشريعة الإسلامية والعدالة في جميع أعمالنا والتعاملات. ودعونا نعمل من أجل الوحدة على أساس سليم من التقوى والتعاليم الإسلامية، لأننا إذا لم نتمكن من توحيد صفوفنا، كيف يمكننا أن نتوقع من الأمة توحيد نفسها؟! هذه هي رسالتي للمجاهدين بشكل عام. لدي أيضا بعض الرسائل الخاصة أود إرسالها قبل أن ننتهي: تحياتي الحارة ورسالة دعم وتقدير لجميع الاخوة في الإمارة الإسلامية في القوقاز، حاملة راية الجهاد ضد الإمبراطورية الروسية، وعلى وجه الخصوص إلى الأمير الفاضل الشيخ أبو محمد الداغستاني، حفظه الله، نسأل الله أن يسدد خطاهم ويوحد صفوفهم وينصرهم على أعداء الإسلام والمسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت