الصفحة 213 من 298

ما أشبه اليوم بالبارحة: الصليبي الصهيوني المتأمرك الحاقد مجدي خليل يعترف بالأصول النصرانية للقومية ويدعو إلى تبديلها بمؤامرة صليبية قديمة جديدة اسمها الديمقراطية وحقوق الإنسان! تهربًا من الخلافة الإسلامية القادمة لا محالة بإذن الله:

كما نعلم أن فكرة القومية العربية تبناها في البداية المسيحيون الشوام، وكانوا يريدون أن يهربوا من فكرة الخلافة الإسلامية، فقام المسيحيون في الشام والعراق بالتنظير لفكرة القومية العربية والوحدة العربية حتى يهربوا من الخلافة الإسلامية، وتبناها بعض الزعامات رغبة في الزعامة، وبعد ذلك استخدمت هذه القومية العربية للزعامة، زعامة بعض الزعامات العربية، لكي تأخذ دورها في الزعامة.

نحن نتمنى أن ينتهي عصر الأيديولوجيات كما انتهى في كثير من دول العالم، سواء [الأيديولوجيات] الإسلامية أو القومية. المفروض أن نواكب العالم، نواكب الحدث، وأن ندخل في عصر الديمقراطية وحقوق الإنسان. الأيديولوجيات تقف حجرًا عثرة أمام فكرة الفردية والديمقراطية وحقوق الإنسان.

وهل الديمقراطية إلا أيديولوجية أخرى؟! وهل الإسلام إيديولوجية؟ أم أنه دين رب العالمين؟! يا للدجل الصارخ والخداع المكشوف!!

وفي السياق نفسه: المفكر العربي النصراني الشيوعي الماركسي الثوري الأممي الديمقراطي المدني إلخ والعضو السابق في الكنيست الإسرائيلي عزمي بشارة يحذر من الحركة الإسلامية ويشبهها بالنازية والفاشية! حسبنا الله ونعم الوكيل:

على فكرة، لست مهتمًا أن تكتب أو لا تكتب. المسألة هي فقط أن يكون هنالك تسليم واضح أن الديمقراطية ليس شيء بدؤوا يخترعونها اليوم في مصر. هذا منجز إنساني. ما في أكثرية مصرية الآن تقدر أن تجتمع وتحرم المرأة مثلًا من التصويت، أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت