بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أنزل في محكم التنزيل: {فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ} .
و الحمد لله القائل: {إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ (166) وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ} .
والصلاة والسّلام على المبعوث رحمة للعالمين قدوة السالكين و إمام المجاهدين نبينا ورسولنا محمد و على آله وصحبه و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
في ضوء الهزيمة النّكراء للحملة الصليبية الأمريكية في أفغانستان و العراق و الإنتكاسات القاصمة التي يتلقاها حلفاؤها، ووكلاءها و عرائسها عبر العالم و حيث أن كبار مسؤولي أميركا يتنقلون في زيارات مكوكية مجيئا وذهابا من منطقة إلى أخرى من مناطق كوراث الصليبيين، في محاولة فاشلة لإنقاذ ما تبقّى من صورة أميركا.
وبعد أن حشد بوش جميع العرائس الموالية له بأنابولِس للإتفاق على تهويد فلسطين؛
شعرنا بضرورة مخاطبة الشعب الأميركي و إبلاغه شرح بعض الحقائق حول هذه الأحداث المهمة ذات التطورات السريعة؛ أحداث حاسمة في تاريخ أميركا و العالم.
فالسؤال الأول الذي ربما يطرحه الأميركان هو هل حقًا انهزمت أميركا؟
الجواب هو نعم!