الصفحة 242 من 298

وعلى جميع الجبهات، فقد كرر المسؤولون من الأميركان و من قوات التحالف التصريح

بأنّهم غير قادرين على، و غير راغبين بمواجهة المجاهدين في العراق و في أفغانستان عسكريا، و لكنهم لا يزالون يحاولون كسب معركة القلوب والعقول؛ و التي خسروها أيضا بشكل هائل على الرغم من ما يوازي ذلك من التكاليف الهائلة أيضا، و التي أنفقوها مكافآت و أتعابَ دعاية.

و ذلك في خضمّ استعداداتهم لتسليم ورطتهم إلى عملائهم المحليون الذين يتظاهرون بأنّهم غير واقعون فيها بعد. فعمّا قريب سيحل اليوم الذي يكونون قد باعوا فيه أرواحهم و دينهم للشيطان الأميركي، وقد انظمّوا يومئذ أيضا إلى جيوش أعداء الإسلام والمسلمين.

أما بخصوص رفض أغلب قادتكم الإقرار لكم بالهزيمة بشكل صريح - أي لعموم الشعب الأميركي- و التصريحات المتضاربة التي يدلون بها لوسائل الإعلام؛ فما هذا إلاّ مثال آخر للمجهودات الرّسمية للتغطية على الكارثة، ومثال آخر عن رأيهم المتدنّي بخصوص ذكائكم و ملَكاتكم العقلية.

و عليه، وسعيا لشدّ انتباهكم للمستجدات، و توضيح بعض الإلتباسات عندكم، فلنلق فقط نظرة سريعة على أهم هاته الهزائم الأميريكة:

في العراق:

يحاول الجنرالات الأمريكيون المنهزمون بصفة مسعورة الوصول حل يضمن لهم الهروب من دون الحاجة إلى الإقرار بالهزيمة أمام الجمهور الأميركي.

وهو موضوع شكّل بلا ريب أغلب محادثات وزير الدفاع جيتس وبترايُس بتاريخ 5 كانون الأول ديسمبر.

أثناء ذلك، تواصل القوات الأميركية و وكلاؤها المحليون تكبّد أثقل الخسائر على أيدي المجاهدين العراقيين الذين يأتي في مقدمتهم دولة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت